ان نمت سيمضي

تم نشرها دون صورة Jasmine Maram

عضو منذ ٢٤ أبريل، ٢٠١٨
  • 2 مشاركة

أرفضُ الذهابَ إلى طبيبٍ نفسي لأنَّهُ سيعالجُني كطبيبٍ لا كإنسان .. سينظرُ إلى وجهي الشَّاحب و يسألني عدّة اسئلة دونَ أن يرى الإنكسارات التي أغرقت بحرَ عينيَّ ثُمَّ تكدست تحتها كجثة هامدة. سيحركُ ذراعايَ إلى أعلى و أسفل ليتأكدَ من صحة قوتي الجسدية ، و لكنّهُ لن يشعُرَ بثقلِ العالم فوقَ كَتفي و لن يعلمَ أنّي أمشي وهذا الجسدُ المُنهَك كإبرة البوصلة، توجُهها قوى الخيبة والإيمان. سيخبرُني أن آقول آآآه و لكنّهُ لن يسمعَ نحيبَ روحي الممزقة، لن يسمع آهاتِ أضلُعي التي أعيت صدايَ ،لن يسمعَ صوت الكلبشات...


هما حربان !

تم نشرها دون صورة Jasmine Maram

عضو منذ ٢٤ أبريل، ٢٠١٨
  • 2 مشاركة

ولكنْهما حربانِ يا مرح لا ثالثَ لهما.حربٌ قلبية. حربٌ أهلية.في الأولى يقسو العاشقُ على نفسه حتى لتحسبيهِ عدوَ نفسه، ليس لديهِ أسلحةٌ إلا الذاكرة وسكاكينُ الشوق. ليس أفظعَ من عدو المرء إلا أن يكون عدوَ نفسِه فهو يعلم تماماً كيف يغزوها. كيفَ يستثير فيها نقاطَ ضعفه إما بذكرى حصلت أو أغنيةٍ أو مكانٍ عميق.و لا يصلحُ ما أفسدتْهُ تلك الحربُ إلا حبٌ أعظمَ جاء ليلائمَ قلبَ صاحبِهِ، فيأتي حاملاً معهُ بذورَ الأمل. عطورَ السعادةِ حتى تنبتَ في روحِ العاشقِ حدائقٌ من فلِّ عشقٍ. ياسمين.أما الحرب الثانية فهي أك...


  • Jasmine Maram


    عضو منذ ٢٤ أبريل، ٢٠١٨


    2 مشاركة